GCF-Logo

(منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو

(منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو

المجتمعات الدولية

منظمة الامم المتحدة

contact@onu-tn.org

(216) 31 379 110

(216) 71 900 668

Rue su Lac Windermere, Imm. Le Prestige Business Center Tour A - Les Berges du Lac, Tunis

http://www.onu-tn.org/Agences/3_FAO.html

(منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو

التنظيم الهيكلي

التنظيم الهيكلي

المهام

شارِك في اجتثاث الجوع وانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية

 

على الرغم من التقدم المحرز خلال العقدين الأخيرين، لا يزال 821 مليون شخص يعانون من الجوع المزمن. وفي الوقت نفسه، هناك زيادة في أشكال أخرى من سوء التغذية : فزيادة الوزن والسمنة، المرتبطة بتطور كبير في الأمراض غير المعدية المرتبطة بالنظام الغذائي، تصيب حوالي أربعة من أصل كل عشرة بالغين في جميع أنحاء العالم. وفي الحين نفسه، يعاني أكثر من ملياري شخص من نقص في مختلف المغذيات الدقيقة. وإن دلّ هذا على شيء فإنما يدلّ على أنه رغم الالتزام السياسي القوي، تظلّ الاستثمارات والسياسات غير فعالة بشكل كامل في مكافحة الجوع وسوء التغذية، ولا تصل إلى بعض الفئات السكانية.

وتعمل المنظمة في شراكة مع الحكومات والجهات الفاعلة الإنمائية الأخرى على المستويات العالمية والإقليمية والوطنية لتطوير بيئات داعمة للسياسات والمؤسسات. ونحن نساعد على تعزيز قدرات البلدان على ترجمة التزامها السياسي إلى عمل ملموس للقضاء على الجوع وانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية في جميع أنحاء العالم.

إجعل الزراعة أعلى إنتاجية وأكثر استدامة

 

 

إن تلبية الاحتياجات الغذائية والتغذوية لعدد متزايد من سكان العالم - من المتوقع أن يصل إلى أكثر من 9 مليارات بحلول عام 2050 - سيشكل ضغطًا كبيرًا على القطاعات الزراعية المختلفة، بما في ذلك المحاصيل والماشية والغابات ومصائد الأسماك. إن الإنتاج بكميات أقل لتوفير الموارد الطبيعية وتحسين المرونة وزيادة صافي الدخل يعني أننا نحتاج إلى تحول واضح عن السياسات والممارسات الحالية نحو نهج أكثر استدامة. يجري تعميم هذا التحول من خلال دعم البلدان لتبني رؤية مشتركة للأغذية والزراعة المستدامة لدعم أهداف التنمية المستدامة.

 

 

ساعد في تقليص الفقر بالريف

 

يعدّ الجوع وانعدام الأمن الغذائي في المقام الأول تعبيراً عن الفقر ويعيش معظم فقراء العالم في المناطق الريفية. هذا هو السبب في أن القضاء على الفقر في الريف يقع في قلب عمل المنظمة. على الرغم من التقدم الذي تم إحرازه في الحدّ من الفقر على مستوى العالم ، لا يزال حوالي 736 مليون شخص يعيشون في فقر مدقع وما زالت أوجه عدم المساواة منتشرة. بحلول عام 2030، التزمت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالقضاء على الفقر المدقع والجوع للناس في كلّ مكان. تساعد المنظمة البلدان على وضع وتنفيذ سياسات واستراتيجيات وبرامج مؤيدة للفقراء تستند إلى الأدلة تعزز النمو الشامل، وسبل المعيشة المستدامة وتنويع الدخل والعمالة اللائقة، والوصول إلى الحماية الاجتماعية، وتمكين النساء والرجال في الزراعة وفي المناطق الريفية. 

تمكين نظم زراعية وغذائية شاملة وفعالة

 

 مع تزايد العولمة، سوف تختفي الزراعة كقطاع مستقل، لتصبح بدلاً عن ذلك مجرد جزء في سلسلة القيمة المتكاملة. فسلسلة القيمة موجودة سواء كمرحلة سابقة أو لاحقة، أو من الإنتاج حتى التصنيع والبيع، حيث أصبح الكل الآن مركزاً ومتكاملاً داخل العولمة بقدرٍ كبير. ويشكل ذلك تحدياً هائلاً لصغار الحائزين والمنتجين الزراعيين في كثير من البلدان النامية حيث يمكن – حتى بالنسبة لصغار الحائزين ممن لديهم قدرات اقتصادية متينة، أن يستبعدوا بسهولة من مراحل مهمة من سلسلة القيمة. والسبب الرئيسي في إبعادهم أنهم قد يفتقرون إلى الآليات التي تسمح لهم بالاندماج في أسواق العولمة الجديدة. وبالمثل، فإن البلدان الفقيرة التي قد تكون لاعباً رئيسياً بصورة نسبية في الأسواق العالمية، قد تتعرض هي الأخرى لخطر الإبعاد حيث يتمتع اللاعبون الكبار بقدرٍ أكبر من النفوذ في الأسواق العالمية.

زيادة مشاركة الدول في النُظم الغذائية والزراعية لتحقيق هدف الفاو في الوصول إلى عالم خالٍ من الجوع.

زيادة قدرة سُبل العيش على الصمود أمام التهديدات والأزمات

 

تؤدي النزاعات والأخطار الطبيعية والأزمات الاقتصادية إلى ارتفاع درجة الجوع العالمي وتسبب معاناة إنسانية واسعة وتهدد بسنوات من التقدم في مكافحة الفقر وانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية. 80 في المائة تقريباً من المتضررين من الأزمات هم أسر ريفية تعتمد على الزراعة من أجل بقائها. لذا، تسعى المنظمة إلى تعزيز مرونة سبل العيش القائمة على الزراعة في مواجهة العديد من المخاطر. وبالجمع بين الإجراءات الإنسانية والإنمائية، مع التركيز المتعمد على المساهمة في الحفاظ على السلام، تعالج المنظمة الأسباب الجذرية للجوع بينما تلبّي الاحتياجات العاجلة للمتضررين من الأزمة. ويشمل ذلك: دعم الحكومات والمجتمعات للاستعداد للتهديدات والتخفيف منها ومعالجتها؛ ومراقبة المخاطر وتعزيز نظم الإنذار المبكر على المستويات العالمية والوطنية والمحلية، وربطها بالإجراءات الوقائية؛ والعمل بنشاط مع المجتمعات للحدّ من المخاطر والضعف؛ وتقديم الدعم الفوري للأسر المتضررة من الأزمة لإنقاذ الأرواح وحماية سبل العيش ووضع الأسس لمستقبل أكثر مرونة. 

التفاصيل

منظمة الأغذية والزراعة هي وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة تقود الجهود الدولية للقضاء على الجوع.

هدفنا هو تحقيق الأمن الغذائي للجميع والتأكد من أن البشر يحصلون بانتظام على ما يكفي من الغذاء عالي الجودة لقيادة حياة نشطة وصحية. وتعمل المنظمة في أكثر من 130 دولة على مستوى العالم مع أكثر من 194 دولة عضوا. ونحن نعتقد أن كل فرد يمكن أن تلعب دورا في إنهاء الجوع

×

إشترك معنا في النشرية الإخبارية

*إجباري
load.gif